مؤلف مجهول
33
تفسير قرآن پاك ( فارسى )
نگرويدند و حسد را به تازى عبارت « 1 » كردهايم الحسد غمّ يظهر فيك بما انعم اللّه على اخيك . حسد غمى بود كه پديد آيد در دل تو به نيكوييى كه پديد آيد بر برادر تو . و عبارتى ديگر به پارسى الحسد جوشش و الحرص كوشش و الغش پوشش و مفسران بغى را حسد تفسير كردهاند اما حقيقت بغى بر مسلمانان بيشى جستن بود و پيشى جستن أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ بان ينزّل اللّه جبريل عليه السّلام من فضله بفضله الكتاب و النبوّة عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ كما شآء على محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم . يعنى اين بغى و حسد و رشك بدان ظاهر كردند كه ايزد تعالى پيغامبرى بدان كس داد و نبى بدان كس فرستاد از بندگان خويش كه او خواست ، و آن محمد است صلّى اللّه عليه و سلّم فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ فاستوجبوا « 2 » اليهود لعنة من اللّه تعالى و غضبه و قيل رجعوا بلعنة من اللّه تعالى گفت سزاوار گشتند مر نفرين خداى را تعالى و خشم او را على غضب لعنة على اثر لعنة نفرينى پس نفرينى تا هميشگى اندر موجب آن نفرين و آن خشم بماندند وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ ( 84 ) و للكافرين الجاحدين عذاب مّهين يهانون فيه و لا يكرمون « 3 » . مرين بىخستونان را پاى وهى بود اندر دوژخ خواركننده ، نه كفارتكننده ، چه عذاب مؤمنان كفارت ايشانست و عذاب كافران عقوبت ايشان است ، او هرعذابى كه آن كفارت باشد مهين نباشد وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ فمهما قيل لليهود آمِنُوا صدّقوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ تعالى من القرآن على محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم گفت يا جهودان بگرويد بدينچه ما فرو
--> ( 1 ) . اصل : عبارة . ( 2 ) . بايد فاستوجب باشد . ( 3 ) . ظ : « يكرمون » به فتح راء .